إلغاء العمل ''بالسجل التجاري'' وتخفيض سن الحصول على رخصة الوزن الثقيل إلى 20 سنة

طرحت النقابة الوطنية لمدارس لتعليم السياقة، المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للعمال الجزائريين، المقترح المتضمن إلغاء العمل بالسجل التجاري والإكتفاء فقط بالحصول على ‘الإعتماد’، نظرا لأنّ مدير مدرسة السياقة ليس بمحل تجاري وإنما مدرسة لتعليم السياقة، فيما طالبت بتخفيض سن الحصول على رخصة السياقة، بالنسبة للوزن الثقيل إلى 20 سنة.
وأوضح رشيد حاج إدريس، الأمين العام للنقابة الوطنية لمدارس تعليم السياقة التابعة للنقابة الوطنية لعمال النقل، في لقاء جمعه أمس مع ‘النهار’، أنّه بتاريخ 20 من الشهر الجاري قد التقت هيئته بالمفتش العام لوزارة النقل، للتشاور حول ‘لائحة المطالب المقدمة’ من طرفهم، والتي تم تسليم نسخة منها إلى المصالح المختصة على مستوى الوصاية، معلنا في ذات السياق؛ بأن المفتش العام قد أبدى استعداده الكلي لدراسة و مناقشة تلك المقترحات نقطة بنقطة، بالعمل على إثرائها، فيما طلب منهم منحه قليلا من الوقت لإنهاء العملية.
وأضاف المسؤول الأول عن النقابة؛ أنّ الائحة قد تضمنت المطالبة بإلغاء العمل بالسجل التجاري، بالنسبة لمدراس تعليم السياقة، على اعتبار أنّها ليست بمحلات تجارية للبيع، وإنما مدارس لتعليم السّياقة، وذلك من دون اشتراط ‘السجل التجاري’ في فتح مدرسة لتعليم السياقة، والإكتفاء فقط باشتراط ‘الإعتماد’، كما كان معمولا به في السابق قبل 1979
وأعلن رشيد حاج إدريس، أنّه قد طرح المقترح المتضمن التخفيض في سن اجتياز مسابقة الحصول على رخصة السياقة الخاصّة بالوزن الثّقيل من 25 إلى 20 سنة، وذلك بغية تمكين شريحة كبيرة من الشباب البطال دخول عالم الشغل، على اعتبار أنّ حصوله على ‘رخصة السياقة’، ستفتح له المجال واسعا في الحصول على منصب شغل، خاصّة وأنّه قد ثبت في الميدان أنّ أغلب حوادث المرور التي تقع لا علاقة لها بالسن، بقدر ما لها علاقة بارتباط السّائق بالجانب الثّقافي.
وأفاد الأمين العام للنّقابة، بأنّه قد تمت المطالبة أيضا بإلغاء التّصريح الأبوي للذين بلغوا سن 18 على اعتبار أن الشخص في هذا السن من حقه المشاركة في الإنتخابات والإدلاء بصوته في مختلف المناسبات السياسية، فيما طرحت النقابة مقترح التخفيض في مدة إعادة الإمتحان بالنسبة للمترشحين الراسبين، إلى أسبوع بدل 28 يوما، وذلك لكي يحافظ المترشح على المعلومات التي تحصّل عليها، في حين طالبت بالإبقاء على مدة 28 يوما بالنسبة للفائزين -يضيف محدثنا-.
وفي نفس السياق، أكدّ الأمين العام أنّه قد تم اقتراح تلقين المترشحين الدّروس المتعلقة بالسرعة الأولى والخلفية في ظروف واقعية لحركة المرور، عكس ما هو معمول به حاليا، بحيث يتم تلقينهم هذه الدروس في مساحات لا تتجاوز 16 متر بعيدا العراقيل التي قد يواجهها المترشح في الأمر الواقع.
واقترحت النقابة -حسب ما أدلى به محدثنا- استحداث ‘دفتر للأعباء’ خاص بمدارس تعليم السياقة لتقنين وتنظيم نشاطها عبر كافّة مناطق الوطن، معلنا أنّه في وقت سابق قد تم إعداد مشروع لدفتر أعباء، لكن من دون استشارتهم كمهنيين ولحد الساعة لم يتم التعرف عما تضمنه هذا المشروع.