درك البليدة يفكّك عصابة لتزوير الأوراق النقدية وسط البلاد

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
وصلت معلومات دقيقة لفصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالبليدة، أواخر شهر أوت من سنة 2009، تفيد بترويج أوراق نقدية مزورة من فئة 1000 دج، جلبت من مدينة تابلاط بولاية المدية، لطرحها للبيع بولاية البليدة.
وبعد البحث، توصل أفراد الدرك إلى أن العصابة يترأسها شخص يدعى ”محفوظ” وآخر يدعى ”س. ر”، اللذان يجلبان الأوراق النقدية المزورة ويقومان بالتفاوض مع المدعوين ”ط. ح” و”ك. ر”. وعلى إثرها تم نصب كمين بالقرب من مقهى محطة المسافرين وسط مدينة الأربعاء، أين كان يتواجد كل من ”ط. ح” و”ك. ر”، والذي أسفر عن توقيف المشتبه فيه الأول وبحوزته كيس بلاستيكي أسود، بداخله مبلغا مالي مزور يتكون من 221 ورقة نقدية من فئة 1000 دينار، ما يعادل مبلغ 22 مليون سنتيم، والذي كان رفقة شريكه المتهم الثاني بنفس المقهى، كان بصدد تسليمها لأحد الزبائن مقابل 2000 دينار. وعلى ضوء هذه الملابسات، تم سماع المتهم ”ط. ح”، الذي أفاد عناصر التحري أنه صديق للمدعو ”س. ر”، باعتباره يقيم معه بمدينة المدية، والذي عرفه بالمتهم ”ك. ر” الذي تعرّف به داخل المؤسسة العقابية بالبرواڤية، بنفس التهمة، أين التقوا ثلاثتهم بمقهى المدينة، بعد أن اتفقوا على ترويج الأوراق النقدية المزورة، وبعدها بحوالي شهرين، تعرّف على المتهم الرابع في قضية الحال المدعو ”محفوظ”، الذي كان على متن سيارة من نوع ”شوفرولي”، والذي كان يزودهم بالأوراق النقدية، وبعدها اتفقوا على أول عملية للترويج مقابل عمولة، إلا أنها لم تتم إلى غاية توقيفهما من قبل الضبطية القضائية. غير أن المتهم ”ك. ر”، أكد هو الآخر أنه تعرّف على المدعو ”س. ر” داخل السجن، وبعد خروجهما عرض عليه فكرة بيع النقود مقابل 1000 دج عن كل مبلغ يقدر بـمليون سنتيم، ليقوم بإرساله إلى المتهم ”ط. ح” لتزويده بالمبلغ المزور، واتفقا على المكان والزمان، أين امتطيا سيارة أجرة وتنقلا إلى الجهة الجنوبية لمدينة الأربعاء وبالضبط إلى المقهى المحاذي للطريق، أين التقيا بالزبون الذي تأكد من النقود، ولدى تنقله إلى الشاحنة تم إلقاء القبض عليهما. ليصدر قاضي التحقيق أمرا بإيقاف المتهم ”س. ر” واستجوابه، وبعد البحث تم تنفيذ الأمر بالقبض ليتم إيداعه الحبس. وعند حضور الأول، أنكر التهمة المنسوبة إليه. ومن خلال عرض أوراق ملف القضية الشائك، ثبت لغرفة الإتهام المبلغ المالي المحجوز مزور، من خلال تقرير الخبرة العلمية، وأن المتهمين لهما علاقة وطيدة بالقضية. وعليه، تم إدانتهما بخمس سنوات سجنا نافذا و200,000 دج غرامة نافذة.