أنصار النوادي الجزائرية يتخذون الملاعب وسيلة لنصرة غزة وفلسطين

يبدو أن أنصار الفرق الجزائرية أضحوا مؤخرا يجدون في ملاعب كرة القدم ملذهم الوحيد للتعبير عن مواقفهم وآرائهم السياسية والاجتماعية وتوصيل رسائلهم التي تخص القضايا الراهنة، فبعد قضية القدافي التي لقيت دعما ومساندة لا نظير لها من الجماهير الجزائرية التي لم تتوان في الهتاف بحياته في كل مرّة، فضلا عن تعليق مختلف الصور التي تخلد وتمجد الرئيس السابق لليبيا، ثم احتجاجهم بطريقتهم الخاصة ضد الغرب بعد انجاز فيلم مسيئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث لم يتخلف الشارع الرياضي الجزائري في التعبير عن موقفه ورأيه في هذه القضية، أين اتخذوا كالعادة الملاعب وسيلة للتنديد بخرجة القائمين على هذا العمل غير المسؤول والجبان، من خلال وضع رايات عملاقة تمجد النبي المصطفى، في موقف اعتاد الأنصار تكريسه، هاهم الآن يجددون مساندتهم للقضية الفلسطينية التي عادت مؤخرا إلى الواجهة بعد العدوان الذي استهدف مدينة غزة من طرف الكيان الصهيوني، حيث جاءت مباريات الرابطتين المحترفين الأولى والثانية بداية هذا الأسبوع لتكون فرصة مناسبة لأنصار النوادي ليتخذوها منبرا حقيقيا لإدانة العدوان الإسرائيلي، من خلال الهتافات التي أطلقوها في مختلف الملاعب، عى غرار ما فعله أنصار العميد بملعب عمر حمادي ببولوغين، أين تغنى الشناوة خلال مباراة فريقهم أول أمس أمام مولودية العلمة بفلسطين ورموزها، ونددوا في المقابل بالعدوان الغاشم، وهي الصورة التي رسمها أيضا أنصار الفرق الوطنية الذين أكدوا في كل مرة وفاءهم لمثل هذه المواقف حيث لم تشغلهم لا معاناة ولا هموم فرقهم عن التأكيد على مساندتهم لمختلف القضايا الراهنة.