3 حـرّاس في القاعة الواحدة خلال امتحان البكالوريا

قررت وزيرة التربية نورية بن غبريت، خفض عدد الملاحظين في القاعات الخاصة بامتحان شهادة «البكالوريا»، والإكتفاء بثلاثة حرّاس فقط، وهذا لتخفيف الضغط على التلاميذ مقارنة بالسنة الماضية التي تم فيها رفع الحرّاس إلى 5.
الوزارة قررت اعتماد 4 ملاحظين في مراكز الإجراء و3 حرّاس في القاعات
رضخت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، وكذا الديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات إلى رغبة أولياء التلاميذ، الذين طالبوا بتخفيض عدد الحراس، حيث تقرر خفضهم إلى 3 حرّاس وملاحظ واحد في القاعة الواحدة مقارنة بالسنة الماضية.وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإن هذا القرار جاء بناءً أيضا على سياسة التقشف التي اعتمدتها الوزارة، باعتبار أن عددا إضافيا من الحرّاس يمكنه أن يزيد من الميزانية الخاصة بأجور كل العاملين أيام الإمتحانات الرسمية.وبالعودة إلى التفاصيل، فإن عدد الحراس والملاحظين يقدر بـ 4 في القاعة الواحدة بالنسبة للمترشحين النظاميين، فيما يصل عدد الحراس في كل قاعة بالنسبة للأحرار وكذا مراكز إعادة التربية إلى 3 حرّاس إضافة إلى 3 حرّاس احتياطيين في كل مركز وملاحظين.وبالنسبة إلى الملاحظين المساعدين في كل مركز فيقدر بأربعة ملاحظين، مع الإحتفاظ بنفس العدد في الولايات، مع وجود 3 أعضاء للجنة الملاحظين في كل ولاية يعملون على رفع التقارير إلى وزارة التربية الوطنية ساعة بساعة.وبالنسبة إلى امتحان شهادة التعليم المتوسط، فسيتواجد 3 حراس في كل قاعة بالنسبة للمتمدرسين، و4 حراس في كل قاعة بالنسبة للأحرار ومراكز إعادة التربية، إضافة إلى 5 حراس احتياطيين، وملاحظ واحد وثلاثة ملاحظين في كل مركز بالنسبة لمراكز إعادة التربية، و5 ملاحظين احتياطيين في كل ولاية.أما بالنسبة لامتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي، فسيتواجد حارسان في كل قاعة، 5 حراس احتياطيين في كل مركز، إضافة إلى ملاحظ في كل مركز و5 ملاحظين احتياطيين في كل ولاية.ويأتي قرار وزارة التربية بناءً على التقارير التي تم رفعها في امتحان شهادة «البكالوريا» للعام الماضي، أين أكدت كلها على أن كثرة عدد الحراس يتسبب في عدم تركيز التلاميذ، كما أن الملاحظين يرفضون العمل بتعليمات الوزارة التي توصي بعدم جلوسهم في القاعات المخصصة للإمتحان، حيث أظهرت التقارير أن العديد منهم يدخلون القاعات، ليصبح العدد الإجمالي للحراس في القاعة الواحدة 5، وفي بعض الأحيان يصل إلى 7، وهذا ما يساهم في تشتيت أفكار التلاميذ.