نصف مليون تلميذ مطرود تمّ تحويلهم إلى معاهد التكوين المهني!

العدد ارتفع مقارنة بالسنة الماضية
استقبلت مراكز التكوين المهني، أكثر من نصف مليون تلميذ تمّ طردهم من المؤسسات التربوية، منها نسبة أكبر من التلاميذ الذين لم يتحصلوا على “البكالوريا“، ونسبة أخرى تخص تلاميذ مستوى الرابعة متوسط والمستويات الأخرى.
وأكدت وزارة التكوين المهني، بأنها استقبلت كل التلاميذ المعنيين في إطار الاتفاق المبرم بينها وبين وزارة التربية الوطنية.
وأوضحت الوزارة بأن هذا العدد ارتفع مقارنة بالسنة الماضية، بسبب عدم اعتماد وزارة التربية على “بروتوكول” إعادة السنة.
وتعمل وزارة التكوين على “التكفل بالاحتياجات من الموارد البشرية الضرورية لسير المؤسسة والتنمية الاقتصادية، وعلى الاستجابة للطلب الاجتماعي من حيث التكوين المهني، إلى جانب الفروع الأخرى للمنظومة الوطنية للتربية”.
ويتعلق الأمر “بإعادة توجيه أكبر عدد ممكن من هؤلاء الشباب نحو التحضير لشهادات مهنية والتحصل على تأهيل”، معتبرا في هذا الصدد، بأن “التسرّب المدرسي الحقيقي يخصّ فقط الذين يغادرون التعليم العام ولا يندمجون في التكوين أو التعليم المهنيين”.
واستحدثت وزارة التعليم والتكوين المهنيين 15 تخصصا تكوينيا جديدا في إطار الخارطة البيداغوجية المستحدثة مؤخرا.
وتتمثل التخصصات الجديدة في الهندسة المعمارية الداخلية وزراعة الخضروات والهيكلة المعدنية والقولبة والتسليح والشراء والتموين والكهرباء والإلكترونيك البحري وصيانة شبكات التطهير وتربية أسماك الزينة وميكانيك وتصليح آلات الخياطة وقدور معدنية وأنابيب صناعية وتمتير معدّات عناصر البناء، وكذا تخصص تقني في الأشغال العمومية ومربي الدجاج اللحام.
من جهة أخرى، تم فتح 22 تخصصا مهنيا لفائدة المساجين و”مناطق الظل”، تتمثل أساسا في إعداد الأطباق التقليدية والحلاقة الرجالية ومساعد بنّاء، والتركيب الصحي والكهرباء المعمارية، في إطار الاتفاقية المبرمة بين مديرية التكوين المهني والتمهين، إذ تهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد كيفيات تنظيم وتتويج التكوين والتأهيل المهني والمرافقة، لإعادة إدماج المحبوسين مهنيا، وتمكينهم من استحداث مؤسساتهم المصغّرة.