محامية بقسنطينة تلحد على الهواء وتؤكد أن داعـش يمثل الإسلام الحقيقي

قالت إن القانون الوضعي أكثر رحمة مقارنة بتعاليم القرآن
أعلنت إحدى المحاميات على مستوى المنظمة الجهوية للمحامين لناحية قسنطينة، نهاية الأسبوع المنقضي، عبر إحدى الحصص التي تبثها إحدى القنوات اللبنانية على شبكة الأنترنت، عن إلحادها وردتها عن الدين الإسلامي جهرا . وقد ذكرت المحامية «أ. أ» وهي في الثلاثينيات من العمر عبر «الساتل» خلال حصة «الجهر بالإلحاد» بأن التنظيم الإرهابي الدموي الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام «داعش»، يمثل الإسلام الحقيقي ولا يمثل الإسلام المعتدل حسبها، وأضافت المتحدثة بكل جرأة أنه لا يوجد أي عاقل يتقبل هذا الدين الإسلامي لكون كتاب الله ممثلا في «القرآن» ليس بالكتاب الجامع، كونه لم يتطرق لجميع المواضيع ذات الصلة بحياة الإنسان حسبها، كما أن القرآن ليس صالحا لكل زمان ومكان بل لمجتمعات مخيرة، حيث تساءلت المحامية المرتدة التي أعلنت إلحادها جهرا عن إمكانية تسيير القرآن للدول، وهنا أشادت بالاستعمار الفرنسي من ناحيتي القانون والحضارة، خاصة في مجال العمران والتمدن على مستوى المدن الكبرى في الجزائر، وفي هذا الشأن قالت المتحدثة إن التشريع الإسلامي «ناقص جدا»، لذا اضطرت الدولة لاستيراد قوانين أجنبية منها القانون المدني وخاصة قانون الأسرة وغيرهما، وهنا شددت المحامية «أ.أ» على أن القانون الوضعي أكثر رحمة مقارنة بتعاليم القران. للتذكير، فإن المعنية التي شاركت في حصة «أجهر» لإحدى الفضائيات اللبنانية ذات التوجه «الإلحادي» نهاية الأسبوع المنقضي ولمدة تجاوزت ساعتين و10 دقائق، حيث تحوز $ على نسخة من القرص المضغوط الخاص بهذه الحصة، أين نعتت الدين الإسلامي بالدين غير المساير للحضارة وغيرها من النعوت التي لا يمكن التطرق إليها نظرا لخطورتها، والتي أكد بشأنها أحد رجال القانون المتخصصين الذي تحفظ عن الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، أن قانون العقوبات في البند الخاص بشروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين في المادة 11 التي تذكر بأنه يعاقب بالحبس من سنتين إلى 5 سنوات وبغرامة مالية من 50 مليون إلى 100 مليون سنتيم كل من يحرض أو يضغط أو يستعمل وسائل إغراء لحمل مسلم على تغيير دينه.