قوجيل.. “المؤسسة العسكرية وقفت في صف الشعب.. وأجهصت انقلابا مدبرا من العصابة”

ثمّن، صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة بالنيابة، بدور المؤسسة العسكرية ونائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح في مرافقة مطالب الحراك.
وأشاد صالح قوجيل بالدور البارز والمهم للمؤسسة العسكرية والرجل الأول القائم على هذه المؤسسة في الحفاظ على سمة وميزة هذا الحراك.
والذي اتسم بالسلمية منذ يومه الأوّل يوم 22 فيفري 2019، حيث استطاعت المؤسسة العسكرية الحفاظ على سلميه المظاهرات والمتظاهرين.
وأكّد قوجيل أنّ المؤسسة العسكرية هي أحد مؤسسات الدولة، وهي الوحيدة التي واجهت العصابة بوقوفها مع المطالب الشعبية ومرافقته في تلبية مطالبه.
كما أثنى بالعمل التي قامت به المؤسسة العسكرية، حين أوقفت مسار العهده الخامسة، والندوة الوطنية
الجامعة التي دعت إليها، والتي تعتبر إمتداد للعهدة الرابعة.
كما قال إنّ المؤسسة العسكرية هي من تدخلت في الوقت المناسب باجهاضها إنقلاب دبرته العصابة وأزلامها في الداخل والخارج.
كما قال وزير النقل والصيد البحري في عهد الشاذلي بن جديد، أنّ مهام الجيش مرتبط بالوطن والمواطن وليس مرتبط بالحكم.
ودعا رئيس مجلس الأمة بالنيابة كل الجزائريين بالمشاركة وبقوة في الإستحقاق الرئاسي، المزمع إجرائه يوم 12
ديسمبر، ليكون بذلك ردا على الدسائس والمكائد التي تحاك ضد الجزائر والوطن وزعزعة استقرار وأمن البلاد.
كما قال أنّه “يجب علينا كجزائريين أن يكون لنا دور حقيقي ومتين لبناء دولة ذات مؤسسات قوية، لا تزول بزوال الحكام”.
كما أكّد أنّ الجزائر ستُبنى على أسس صحيحة، والطريق الصحيح للذلك سينطلق يوم 12 ديسمبر.