فضيحة كاراتشي غيت تكشف تورّط ساركوزي

كشفت وثائق جديدة النقاب عن مشاركة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في قضية فساد مالي تعود إلى سنة ٤٩٩١، وكان يعلم بكل الصفقات التي كانت تتم مع باكستان فيما يخص التسلح. ونشرت صحيفة ”ليبيراسيون” الفرنسية أمس الإثنين، قصة شركة مالية وهمية أُسست في لوكسمبورغ في عام ٤٩٩١ من قبل وزارة الدفاع الفرنسية، للتفاوض حول ”صفقات الأسلحة البحرية”. ويُضيف ذات المصدر أن ٣٣ مليون أورو دُفعت عبر هذه الشركة، وتحديدا خلال صفقة بيع غواصات فرنسية لباكستان، مشيرا إلى أن جزءا من هذه العمولات أعيدت ووُظفت بشكل مخالف للقوانين في الحملة الرئاسية لرئيس الحكومة السابق إدوار بلاديور في عام ٥٩٩١. وتكشف هذه الوثائق التي هي في حوزة الشرطة، عن أن ساركوزي وزير الموازنة حينها، كان على اطلاع بأمر هذه الشركة. وقد ورد اسم نيكولا ساركوزي في تقرير أعدته الشرطة في لوكسمبورغ، في معرض تحقيقها حول الشركة الوهمية المذكورة، وبذلك تكون هذه أول مرة يرِد فيها اسم الرئيس الفرنسي في نص منشور. وتورّط ساركوزي مع عدد من كبار المسؤولين السياسيين فى مزاعم التربح من عمولات بيع غواصات فرنسية لباكستان فى ٤٩٩١.