زوج أمي رجل أحلامي
زوج أمي رجل أحلامي
سيدتي، بعد التحية أنا إنسانة خفق قلبي لدرجة أنه أرداني هشة الأفكار والمشاعر، أبوح لك بما يقهرني ويحرمني النوم والراحة، مشكل أدرك أنه عويص إلا أن حله بإذن المولى بين يديك. لم أكن يوما اخال بان هناك من سيحل محل أبي المرحوم، فقد كان دعامة البيت وركيزته،
زوج أمي رجل أحلامي
كما أن والدتي لم تشأ أن تجرحني أو تقضي على طفولتي. بأن تتخذ من رجل أخر زوجا، فيعنفني أو يزدريني او يحتقرني، فظلت حياتنا باردة فاترة إلى أن بدأت اعي ضرورة وجود رجل بيننا حتى يحمينا ويكون لنا السند والمعين.
لم يكن الأمر بالصعب على والدتي التي كانت تبدو أصغر من سنها، فهي سيدة محترمة وذات طلة جميلة،حيث أنها سرعان ما فتحت قلبها لتدب فيه الحياة مجددا مع احد معارف صديقتها، فتزوجت وولج حياتنا رجل لا يعاب في شيء والله وحده شاهد على ما اقوله، وانا في العشرين من العمر،حيث أنه كان وإلى غاية كتابة هذه السطور الرجل المناسب الذي أغدق علينا بالحب والحنان ولم يتوانى عن تعويضنا الحرمان الذي عشته انا وامي لعلمه بما كابدناه من وحدة وأسى .
زوج أمي رجل أحلامي
مشكلتي بدات في خضم التقارب الكبير. الذي كان من الرجل الذي لا ترى والدتي سواه، حيث أنني لا أكذب أنني ولأول مرة خفق فيها قلبي بالحب لرجل أعلم أنه لا يجوز لي التفكير به، حيث أن هذا الأمر من شأنه ان يؤذي أمي ويضربها في الصميم، إلا أنني أحبه وأعشقه وأرى في كل تصرفاته أمورا حالمة تعشق كل فتاة ان تلمسها ممن تعشقه و تحبه.
م.ريتاج من الغرب الجزائري.
الرد:
من العيب والعار ان نطمع ونتوسم في أمور لا تخصنا، وهي في الاصل ملك لغيرنا، هذا ما استهل به ردي لك أختاه، فان تهيمي بزوج والدتك التي لم تكن لتنعم بحياتها مضحيةبأجمل سنوات عمرها، حتى لا تؤذيك وحتى لا ترغمك على عيش بعض المحطات الحرجة أو المهينة لك وأنت في سن حرج من طفولة ومراهقة، حيث عملت على لعب دور الام والاب في أن واحد من دون ن تطلب منك المقابل، فكيف لك أن تجازيها بمثل هذا الجزاء؟
كان عليك أختاه أن تبحثي في هذا الرجل الذي لا يمت لك بصلة، فأنت لست من صلبه بان تقابلي إحسانه إليك بالتقدير والإحترام، لا بأن تعشقيه وتهيمي به، فماذا لو كان قد تفطن لما تكنينه له؟ و ماذا لو كان قد قبل الدخول معك في علاقة شاذة لا منفعة فيها؟ هذا طبعا لو كان خسيسا ولم تكن في قلبه ذرة رجولة أو تقدير لوالدتك التي تغنم اليوم لحظات من السعادة حيث عاد الإستقرار والإنسجام لأسرتها بعد فتور وبرود كبيرين.
أنت مطالبة أختاه بضرورة صرف النظر على ما كنت عليه من حب وود لرجل ليس بمكلكك ولن يكون، فأنت شابة في مقتبل العمر وعليك أن تبحثي عمن هو من ندك حتى يسقيك حبا وحنانا، فتكون علاقتكما شرعية بالزواج و الإستقرار تماما مثلما فعلت والدتك حيث أن صبرها إنتهى بأن غنمت السعادة، فلا تتهوري وكوني بمستوى العقل الذي كنت عليه دائما.
طالع أيضا :
📌📌 يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.