تفكيك شبكة دولية تضم أفارقة وجزائريين لتهريب إفريقيات إلى أوروبا لغرض الدعارة

يعملون كمرشدين لتأمين عبورهم بالمناطق الصحراوية مقابل أموال
وردت معلومات من مصادر موثوقة لـ”النهار” أن مصالح أمن العاصمة تجري تحقيقا بالتنسيق مع المصالح الأمنية في إسبانيا ودول العبور، بغية إنقاذ ضحايا شبكة دعارة إفريقية تمر من الجزائر إلى الدول الأوروبية، تمتهن جلب النساء الإفريقيات
وقد ثبت تورط جزائريين يتلقون مقابل تأمين المسالك في الصحراء أموالا باهظة تقدمها لهم تلك الشبكات مقابل دلهم على الطرق الأمنة في البلاد، بعدما فككت خلال الأيام الأخيرة خلية بالمناطق الحدودية مع مالي، حيث تعمل هذه الشبكات العنكبوتية فيما بينها انطلاقا من الدول الإفريقية مرورا بدول العبور وصولا إلى إسبانيا.
وقد ثبت خلال التحري أن هذه الخلية لها صلة بالشبكة التي تم تفكيكها في الأيام الفارطة في إسبانيا، والتي تعمل على جلب نساء من إفريقيا خاصة من نيجيريا، ليتم توظيفهن في بيع الهوى في الدول الأوروبية، بعد إيهامهن بمناصب في أوروبا. مضيفا ذات المصدر لـ”النهار”، أن الإيقاع بهم تم بعد تلقيهم معلومات بخصوص أنه هناك مجموعة من النيجيريين، متخصصة بجذب النساء من نيجيريا إلى إسبانيا وبلدان أوروبية أخرى لأغراض البغاء القصري مقابل الحصول على مبلغ 50 ألف أورو، مع إيهامهن بتسوية وضعيتهن غير الشرعية ومنحهن مناصب عمل، كما أن الشبكة تعتمد على مجموعة من السائقين من تلك البلدان على غرار ليبيا، مالي، السنغال وساحل العاج، المغرب والجزائر، هم أفراد من الشبكة دورهم نقل النساء في السيارات ومشيا على الأقدام.
كما كشف التحقيق أيضا، أن النساء تعرضن خلال الرحلة إلى الإغتصاب أيضا، والأسوأ أن بعضهن وجدن حوامل وأخريات قمن بالإجهاض خلال الرحلة أيضا.مشيرا ذات المصدر إلى نقطة تخوفات السلطات الجزائرية من استغلال هذا الأمر من قبل الجماعات الإرهابية، التي تستغل تمركزها في الصحراء وامتلاكها لأسلحة، من أجل تأمين قوافل عصابات المخدرات التي تعبر إلى الدول الأوروبية، على أن تستفيد هي من ريوع العملية.