أحكـام بين 12 و20 سنة سجنا نافذا لعصابة موح الليالي في البليدة

تحت حراسة أمنية مشددة، جرت أمام محكمة الجنايات بالبليدة، محاكمة أخطر عصابة أشرار متكونة من 3 أشخاص، زرعوا الرعب في منطقة زعبانة وسط مدينة البليدة، ويتعلق الأمر بـ«ز.م»، و«د.ن.د» المدعو «موح الليالي»، و«س.م» الذين تم توقيفهم إثر مشادات عنيفة بينهم وبين عناصر الأمن التي خلفت إثرها جرحى في صفوف عناصر الشرطة.
العـصابة تخصصت في الاعتداءات المرفوقة بعـمليات الـسرقة والـسـطو
وقد تمت متابعة الموقوفين الثلاثة بأربع قضايا جنائية، من بينها جناية تكوين جماعة أشرار، ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار، والضرب والجرح العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة، والسرقة، راح ضحيتها شابان في مقتبل العمر، أحدهما بترت يده في مسرح الجريمة. تفاصيل الحادثة التي جرت بتاريخ 9 ديسمبر2012، في حدود الساعة السادسة مساء، كان الضحيتان «ب.إسماعيل»، و«ط.م»، على متن دراجة نارية من نوع «فيسبا». الشارع الرئيسي بسيدي عبد القادر، بقلب مدينة البليدة، ليتفاجآ بسيارة من نوع «أتوس» على متنها ثلاثة أشخاص كانت تترصدهم، ليقوما بعدها بقطع الطريق، مما جعل سائق الدراجة يتوقف وسط الشارع من دون أن يعلم أنهم يترصدانهم ، فتقدم منهما كل من «ز.م» و«د.ن.د» حاملين سيوفا كبيرة لينهالا على الضحيتين ضربا، متسببين في بتر اليد اليمنى عند المرفق للضحية الأولى، عندما حاول الدفاع عن نفسه أثناء الاعتداء عليه بالسيف على مستوى الرقبة، بعدها قام المتهمان بسرقة الدراجة النارية تاركين الضحيتين يتخبطان في دمائهما، لحظتها قاوم الضحية للبحث عن يده التي وجدها في مسرح الجريمة وطلب المساعدة، أين توجه للسيارة من نوع «أتوس» التي كانت تراقب المكان أثناء الحادثة لإيصاله للمستشفى إلا أنه رفض، بعدها تدخل بعض المواطنين وأُسعفوا الضحيتين، ونظرا للخطورة التي وجد عليها الضحية الأولى على غرار صديقه الذي تعرض هو الآخر لجروح على مستوى الرأس والكتف والظهر، نتيجة طعنات السيوف، تم إسعافه نحو مستشفى العاصمة لإعادة يده، لكن الوقت قد تأخر، ليمكث في المستشفى تحت العناية المركزة، ويستعيد وعيه على إعاقة دائمة حرمته من عمله كرصاص وإعالة عائلته، فيما تمكنت بعدها مصالح الشرطة بعد تكثيف التحريات والعثور على السيارة المؤجرة والمستعملة في الجريمة التي قام بكرائها «س.ك»، وإعارتها للمتهمين، بها بقع دم الضحية أثناء مطالبته المساعدة، اعتقادا منه أنها سيارة عادية، والذي بدوره كشف عن أسماء الفاعلين، وقد حجزت عند رئيس العصابة مجموعة من السيوف والخناجر وزجاجات المولوتوف . وقد خلصت المحاكمة إلى إدانة المتهمين بعقوبات ثقيلة، حيث صدر حكم ضد المتهم «د.ن.د» المعروف باسم «موح الليالي» بالسجن 20 سنة نافذا، و12 سنة سجنا نافذا للمتهمين «ز.م»، و«س.م»، فيما تمت تبرئة ساحة المتهم الرابع «س.ك».